الشيخ محمد تقي التستري

105

قاموس الرجال

قال المصنّف : إنّ النجاشي نقل أنّ هذا يسمّى قنبرة ، ورجال الشيخ والفهرست جعلاه غيره ؛ فقال الشيخ في الرجال بعد هذا بفصل رجل : « إسماعيل بن محمّد ، قمّي ، يعرف قنبرة » وقال الفهرست بعد هذا بعدّة : « إسماعيل بن محمّد ، من أهل قم ، يقال له : قنبرة » والظاهر أنّ ما نقله النجاشي عن أيّوب بن نوح اشتباه ؛ وتغاير هما صريح ابن شهرآشوب في معالمه . قلت : كلام المصنّف خلط وخبط ! ! فانّ قول النجاشي : « قال ابن نوح : كان إسماعيل بن محمّد يلقّب قنبرة » ليس مراده بابن نوح أيّوب بن نوح الّذي ذكره في قوله قبل « مثل أيّوب بن نوح » بل المراد به شيخه « أحمد بن عليّ بن نوح » المتقدّم . كما أنّ حكمه باشتباه النجاشي لأنّ تغايرهما صريح ابن شهرآشوب غلط ! فهل ابن شهرآشوب إلّا مقلّد للشيخ ؟ فكما عنون الشيخ « قنبرة » غير « المخزومي » كذلك ابن شهرآشوب تبعا له . لكن وجه اشتباه النجاشي أنّ ابن نوح لم يقل : « إسماعيل بن محمّد المخزومي ، يلقّب قنبرة » حتّى ينقله النجاشي في المخزومي ، بل قال ذلك في إسماعيل بن محمّد مطلق ، ومراده : إسماعيل بن محمّد قمّي ، كما عرفت من رجال الشيخ والفهرست ، والمخزومي كان مكّيّا ، قدم من مكّة إلى العراق وعاد إلى مكّة . قال المصنّف في قول النجاشي : « قال ابن الجنيد الخ » الظاهر أنّه ابن الجندي . قلت : كلامه هذا أيضا غلط ! فانّ راوي « العاصمي » ابن الجنيد ، لا ابن الجندي ، مع أنّ طريق الفهرست أيضا « ابن عبدون ، عن ابن الجنيد ، عن العاصمي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبيه » . [ 876 ] إسماعيل بن محمّد بن بابويه قال : لم أقف فيه إلّا على ما حكي عن المنتجب : من ذكره فيه ما مرّ ذكره